دراسة أسلوبية لترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الماليزية (سورة البقرة)

الباحث حكيم ابن زينل
المشرف د. وليد سيف
النوع ماجستير
الجهة كلية الدراسات العليا - الجامعة الأردنية - الأردن
عدد الصفحات ۱٨٧ - ۱
التاريخ ۱٩٩٦م
ملخّص الرسالة
  • المقدمة والتمهيد
  • الفصل الأول: مشكلة الترجمة المتعلقة بالمستوى المعجمي
  • المبحث الأول: المفاهيم المشتركة
  • المبحث الثاني الكلمات الإسلامية
  •  المبحث الثالث: الترادف
  •  المبحث الرابع: المشترك اللفظي
  • الفصل الثاني: مشكلة الترجمة الناجمة عن الاختلاف في بنى الكلمات وتراكيب الجمل
  • المبحث الأول: المشكلة الناجمة عن الاختلاف في بنى الكلمات
  • المبحث الثاني: المشكلة الناجمة عن الاختلاف في تراكيب الجمل
  •  الفصل الثالث: مشكلة الترجمة المتعلقة بالأساليب البلاغية
  • المبحث الأول: ما يتعلق بعلم المعاني
  • المبحث الثاني: ما يتعلق بعلم البيان
  • المبحث الثالث: ما يتعلق بعلم البديع
  • الفصل الرابع: دراسة تطبيقية في ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الماليزية (سورة البقرة)
  • المبحث الأول: ما يتعلق بالمستوى المعجمي
  • المبحث الثاني ما يتعلق ببنى الكلمات وتراكيب الجمل
  • المبحث الثالث: ما يتعلق بالأساليب البلاغية
  • الخاتمة: وفيها أهم النتائج التي توصل إليها الباحث
  • المصادر والمراجع​​​​​​​
  • الملخص باللغة الإنجليزية
التوصيات والنتائج

۱. إن عملية الترجمة ليست بالعملية السهلة، وإنه يمكن الاستفادة من الدراسة الأسلوبية ومعطياتها لتقويم أي عمل مترجم، وللتحقق من سلامته ودقته، مع الاستعانة بنظريات علوم: الترجمة، واللسان، واللسان التقابلي خاصة.

۲. أن ترجمة القرآن الكريم تذهب بكثير من خصائصه التعبيرية، وجماله التركيبي الأسلوبي، وتطمس رونقه البلاغي الذي سمت درجته وارتفعت منزلته فوق كل منزلة مما أعجز الفصحاء والبلغاء عن الإتيان ببعض من مثله.

۳. أن الترجمة -سواء كانت حرفية أم معنوية أم تفسيرية- لن تستطيع أن تؤدي كل المعاني المتضمنة في النص القرآني الكريم، وذلك لما تكتنفه كلمات القرآن من المعاني الثانوية الإيحائية بجانب المعاني الأصلية الأساسية.

٤. أنه يجب إعادة النظر في ترجمات معاني القرآن المختلفة في جميع اللغات، وبخاصة اللغة التي قمت بدراستها (اللغة الماليزية) للتأكد من صحة تلك الترجمات وسلامتها ومدى مطابقتها للنص الأصلي، والعمل على تصحيح ما يمكن تصحيحه.

٥. من خلال دراستي للمستوى المعجمي تبين لي أن الواجب على من يقوم بعملية ترجمة القرآن الكريم أن يتنبه إلى الكلمات ذات المفاهيم المشتركة، وأن يترجمها مستخدما لفظها العربي كاتبا إياه باللغة التي يترجم إليها؛ لكي يجعل معناها منحصرا في المفهوم الإسلامي المراد منها فلا يوقع قراء الترجمة في اللبس خاصة غير المسلمين منهم، ويفضل أن يبين معنى تلك المفاهيم في الحاشية في أول ورود لها مع الاكتفاء بالإحالة إليها بين الحين والآخر.

٦. أكثر الكلمات التي تتعلق بالشريعة الإسلامية ليس لها مقابل في اللغة الماليزية، وأظن أن الحال الكفر في اللغات الأخرى، والنسبة للماليزية فقد أصبحت تلك الكلمات مستخدمة لأداء المعاني ذاتها التي تدل عليها في الاصطلاح الإسلامي، وذلك بحكم أن الشعب بالماليزي شعب مسلم بنسبة عظمى، لكن مع ذلك فقد طرأ عليها بعض التغييرات من الناحية الصوتية لا المعنوية.

٧. أن ظاهرة الترادف موجودة في العربية والماليزية، إلا أن العربية أولتها الاهتمام والعناية في التفريق الدقيق بين الكلمات المترادفة فألفت لذلك مؤلفات، فلا نكاد نجد كلمتين مترادفتين إلا وبينهما فرق دقيق، ولقد كان للقرآن القد المعلى في دقة استخدام هذه الكلمات، وأما الماليزية فيصعب التفريق بين معاني كلماتها المترادفة، ولم يوجد من اعتنى بذلك من دارسي الماليزية بحسب اطلاعي.

 ٨. أن اللغة العربية غنية بالمشترك اللفظي، مما يوجب على المترجم الانتباه إلى وجوه معاني الكلمات حتى تؤدي الترجمة ما هو مقصود منها من استيفاء معنى النص الأصلي.

٩. أن الاختلاف في بنى الكلمات وتراكيب الجمل بين اللغتين جعل الترجمة الماليزية لمعاني القرآن تتصف بالطول بالنسبة للنص الأصلي، وذلك لما تتميز به العربية من الإيجاز في بنى كلماتها وتراكيب جملها على العكس من الماليزية.

۱٠. أن الترجمة الماليزية تقف أمام القرآن وقفة حائر لعدم استطاعتها الوفاء بجميع معانيه البلاغية، لدقة استخدام القرآن لعلوم البلاغة العربية الثلاثة، على العكس من الماليزية التي لا يوجد لها مراجع في هذا المجال، ولئن وجدت فلن تُسمن ولن تغني من جوع.

۱۱. والخلاصة: أن القرآن الكريم كلام الله تعالى المعجز بنظمه ومعانيه، ولن تكون هنالك ترجمة تستطيع الوفاء بجميع معانيه؛ لأنه معجزة محمد الخالدة على مر العصور والأيام، فعلى المسلم أن يقرأه بلغته الأصلية وهي العربية، وأن تُحسَّن وسائل التعليم العربية لغير الناطقين بها -وخاصة المسلمين- لكي يفهموا القرآن الكريم بنصه العربي.

عدد المشاهدات ٨۱