الاختلاف والتعدد في ترجمات معاني القرآن الكريم: دراسة نقدية

الباحث كمال عبد المحمود طيب الأسماء
المشرف البروفسيور محمد عثمان صالح
النوع ماجستير
الجهة معهد بحوث ودراسات العالم الإسلامي _ جامعة أم درمان الإسلامية _ السودان
عدد الصفحات ۲٠٧ - ۱
التاريخ ۲٠۱٥م _۲٠۱٦م
ملخّص الرسالة
  • مقدمة
  • أولا: الإطار العام للدراسة
  • أهمية الدراسة
  • أهداف الدراسة
  • منهج وإجراءات الدراسة
  • مشكلة الدراسة
  • جدول الدراسة وعينتها
  • مصطلحات الدراسة
  • أسئلة الدراسة
  • ثانيا: الإطار النظري للدراسة
  • الدراسات السابقة
  • إجراءات الدراسة
  • هيكل البحث
  • الفصل الأول: ترجمة معاني القرآن الكريم: حكمها وأنواعها وصعوباتها ومدارسها.
  • المبحث الأول: تعريف الترجمة وحكمها والجهود الفردية والجماعية المبذولة فيها.
  • المبحث الثاني: تاريخ الترجمات وأنواعها وصعوباتها.
  • المبحث الثالث: مدارس الترجمات الاستشراقية.
  • المبحث الرابع: جهود المستشرقين في ترجمة معاني القرآن الكريم.
  • الفصل الثاني: المستشرقون وترجمات معاني القرآن الكريم؛ المناهج والخصائص والمخاطر.
  • المبحث الأول: اتجاهات المستشرقين في الترجمة.
  • المبحث الثاني: مناهج المستشرقين في الترجمة.
  • المبحث الثالث: خصائص ترجمات المستشرقين.
  • المبحث الرابع: مخاطر الترجمات الاستشراقية.
  • الفصل الثالث: الاختلاف والتعدد في ترجمات معاني القرآن الكريم.
  • الخاتمة
  • المصادر والمراجع العربية
  • المصادر والمراجع الإنجليزية

الفهارس

التوصيات والنتائج
  1. إن تصور وطموح هذه الدراسة، ومثيلاتها أن تلفت النظر إلى أهمية تقديم معاني القرآن الكريم إلى القارئ المسلم وغير المسلم وإلى المكتبات الجامعية بلغة تعكس القرآن جوهرًا وإعجازًا ودستورًا بلغة واضحة، بجانب معجم للمصطلحات القرآنية، والأعلام الواردة في القرآن الكريم وحاشية تبين، ولو بعض، أسس العلوم اللغوية والشرعية، حتى إذا رغب الباحثون أو عامة المُطَّلِعين في الاستزادة من تفاصيل الآية الكريمة وجزئياتها وجدوا أمامهم ما يستندون إليه، وبنفس القدر إذا احتاج أحد مترجمي معاني القرآن الكريم الوقوف على تفاصيل المعنى الذي فيه لبس أو غموض وجد مرجعًا أوسع.
  2.  بعد استعراض تاريخ ترجمات معاني القرآن الكريم في اللغات المختلفة تهيب الدراسة بعلماء المسلمين في أنحاء العالم العربي والإسلامي كافة إلى جمع ترجمات معاني القرآن الكريم ودراستها ومراجعتها وتمحيصها بالاستعانة بنخبة مصطفاة من المترجمين المسلمين المتعمقين في اللغتين العربية واللغات المترجم إليها، وذلك لتدارك الاختلاف بين المترجمين أو الضعف الذي ربما حدث لعدم توفيق المترجم وتمكنه من النقل عن النص المقدس، وهذه دعوة نتمنى أن تجد سبيلها إلى أسماع قادة المسلمين والمحافظين على كتابها الأعظم.
  3.  على المترجم بلغة معينة أن يلاحظ اللغة التي يترجم لها فيما يتعلق بالمفردات، فلابد وأن هناك مفردات في اللغة العربية تقابل مفردة واحدة معينة في اللغة الثانية بشكل دقيق ومتطابق، ولكن ذلك قد لا ينطبق على المفردات القرآنية أينما وردت، فقد يكون لها ما يقابلها في اللغة الثانية في موضع ما كلمة معينة وفي موضع آخر كلمة أخرى، وقد يكون هناك في اللغة الثانية كلمتان تقابلان المفردة القرآنية وعند ذلك يتوجب على المترجم اختيار الكلمة المناسبة منهما في ضوء السياق القرآني، وقد لا توجد مفردة في اللغة الثانية تعطي المعنى الدقيق للمفردة القرآنية وعند ذلك يجب اختيار المفردة الأقرب مع دعمها بإيضاح كاف لكي تعطي المعنى المطلوب حتى ولو احتاج ذلك بضع كلمات.
  4. العمل على طباعة مزيد من ترجمات معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأفريقية لمواجهة الترجمات التنصيرية المتزايدة في القارة الأفريقية وليكن ذلك بتركيز على السور والآيات التي تكثر قراءتها ويميل المسلمون إلى حفظها مثل الفاتحة وسور جزء عم وآية الكرسي ويس وتبارك والواقعة...إلخ.
  5. الاهتمام بدراسة ونقد الترجمات العبرية التي تصدر بغرض تشويه معاني القرآن الكريم والوقوف على ما بها من أخطاء وتصحيحها والرد عليها. مع ضرورة تولي الجهات المسؤولة إعداد ترجمة عبرية لمعاني القرآن الكريم يقوم بها فريق من علماء المسلمين المتخصصين؛ لسد النقص في مجال دراسات الترجمة، والاهتمام بتنظيم توزيع المصاحف وترجمات معانيها في كل بلد.
  6. زيادة الاهتمام بالدراسات الدينية المقارنة في الجامعات العربية والإسلامية بشكل يساعد على تخريج جيل من المتخصصين في كيفية الرد على الشبهات الاستشراقية التي تنسب إلى الإسلام، ودعم الدراسات القرآنية في الجامعات الغربية وذلك من خلال تمويل إنشاء الكراسي المتخصصة في الدراسات القرآنية في أهم الجامعات الغربية بالإضافة إلى تشجيع رصد وترجمة الأعمال الاستشراقية الغربية واليهودية المعتدلة عن الإسلام ومصادره الأساسية وفي مقدمتها القرآن الكريم وإقامة مؤتمرات وندوات علمية دولية عن القرآن الكريم في داخل العالم الإسلامي وخارجه للتعريف بالقرآن الكريم ومفاهيمه وذلك بالتنسيق مع الجامعات الإسلامية والعالمية ومن خلال الاتفاقات العلمية المعترف بها بين الجامعات وكذلك بين مراكز البحوث المتخصصة في الدراسات الإسلامية.
  7. ربط الجهات البحثية والأكاديمية المهتمة بالدراسات القرآنية في العالم الإسلامي والجهات الإعلامية في هذه الدول من أجل توعية المطلعين بما تروج له الترجمات المعادية بشكل عام.

من المهم أن تشمل العناية بالنص القرآني معجما بالكلمات المكررة في القرآن الكريم ودلالاتها؛ وذلك لتوضيح الصورة لمن يحتاج إلى المعلومة من المسلمين ومن غير المسلمين ممن يدَّعُون أن تكرار المفردات والجمل لا جدوى منه.

الاهتمام بمستوى اللغتين الإنجليزية والفرنسية بتركيز على اللغة الدينية التي من شأنها أن تُمكِّن الباحث والمترجم من فهم الترجمات القديمة وتكوين ونقل وجهة نظره الحديثة.

  1. ينبغي الانتباه إلى أن فكرة ترجمة معاني القرآن الكريم عن طريق البرامج الحاسوبية وقواعد البيانات فكرة بعيدة التحقيق في الوقت الحاضر. فإذا كان العلماء والمترجمون بما يملكون من معرفة لغوية وشرعية وحصافة رأي وتبادل وجهات النظر مازالوا يعيدون النظر في ترجماتهم، يضيفون ويحذفون؛ فمن المستحيل أن يترك أمر الترجمة لبرامج الحاسوب وقواعد البيانات بصرف النظر عن أسلوب المعالجة الذي سوف يُعتمد في هذا المشروع؛  على عمل في فهارس أخرى للحديث الشريف مثلا أو لبعض الكتب التراثية المهمة مثل دواوين الشعر أو لمقارنة أعمال أدبية بعضها مع البعض الآخر للتعرف على مدى التشابه والاقتباس فيما بينها كما يمكن استعمال نتائج هذا العمل في كتب تفسير القرآن الكريم حيث يلاحظ أن معظم كتب التفسير تعتمد إعطاء تفسير العبارات وليس الكلمات أو الآيات في غالب الأحوال.
  2. إن ترجمة معاني القرآن تعكس وتمثل بنسبة عالية فهم المترجم للنص القرآني بشكل كبير؛ وبناء على هذا فإن المصدر الذي ينبغي على المترجم أن يعتمده أمر في غاية الأهمية خاصة إذا كان المترجم ليس محيطًا إحاطة كافية بتفسير القرآن الكريم وعارفًا بعلومه؛ لذلك من الأهمية بمكان اعتماد تفسير معين من التفاسير والالتزام بما ورد فيه من فهم لمعاني الآيات والكلمات القرآنية ويستحسن أن يكون من التفاسير غير المطولة والتي لا تسهب في اختلافات أهل التأويل أو وجود آلية للتوفيق بين الاختلافات.

توسيع عمل الملحقيات الثقافية لتشمل ملحقيات إسلامية في سفارات الدول الأعضاء في منظمة الدول الإسلامية لضمان وصول ترجمة معاني القرآن إلى أيدي محتاجها والدفاع عن القرآن الكريم والدعوة إلى علومه وانتهاز فرصة تجمع الشعوب المسلمة في موسمي الحج والعمرة في عقد لقاءات بين العلماء والمفكرين الذين يفدون إلى الحج لتبادل الآراء حول كيفية تحقيق الأهداف المشار إليها آنفا.  

عدد المشاهدات ۱۲٦